بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 38

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

صانها اللَّه عن الحدثان فى حدود سنة ثمان و خمسين و ألف من الهجرة المقدسة ، و فيها من الكتب به خط المحقق نصير الملة و الدين الطوسى و العلامة جمال الدين بن مطهر الحلى طاب ثراهما و غير هما من الاعلام ، و كثير من مكتوبات أبى و أخى روّح اللَّه روحهما ، و ما كتبت انا و صححت و قابلت مع النسخ الصحيحة حتى لا يبقى لى شىء سوى رأس مالى و هو حسن الظن باللّه عزّ مجده و محبّة أهل بيت رسوله عليه و عليهم السلام ، فالحمد للَّه على السراء و الضراء و الشكر له لما خفف ظهر قلبى عن اثقال المواد لتعلقات الزخارف فى الحياة الدنيا . هر چيز كه ديدم همه بگذاشتنى بود * جز ياد تو اى دوست كه آن داشتنى بود محصل ترجمه آنكه براى من نيز مانند همان حادثهء آتش سوزى كه براى جالينوس رخ داده است رخ داد توضيح آنكه در حدود سال 1058 هجرى در شهر لاهيجان حريقى اتفاق افتاد كه در آن حريق خانه‌ها و اشياء بسيار نفيس مهم من كه از آن جمله قريب ششصد مجلد از كتب نفيسه كه در ميان آنها كتابهايى بود به خط خواجه نصير طوسى و علامهء حلى و نيز بسيارى از نوشتجات پدرم و برادرم و خودم كه به خط خود نوشته و تصحيح و مقابله كرده بودم همه طعمهء حريق شد ، حتى براى من بجز سرمايهء حقيقى و متاع گرانبهاى واقعى كه حسن ظن به خدا و محبت اهل بيت عصمت و طهارت و هدى عليهم السلام باشد چيز ديگرى باقى نماند ، پس شكر و سپاس خداى را كه پشت مرا از حمل بار تعلقات و زخارف دنيا سبك كرد . از اين عبارت ميتوان حدس زد كه چنين شخص در اينموقع بطور عادت بايد چهل يا 35 يا لا اقل سى سال داشته باشد اين غايت اطلاعى است كه نسبت به اين امر بدست آمد .